أرشيف المدونة الإلكترونية

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

وثيقة // من يعدل عن طريقة آل الشيخ فهو في النار

من يعدل عن طريقة آل الشيخ فهو في النار

جاء في كتاب يعتبر من أهم كتبهم المليئة بفتاوى التكفير وهو (الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج14، ص 375)  ما يلي: (ولا ينبغي لأحد من الناس العدولعن طريقة آل الشيخ رحمة الله عليهمومخالفة ما استمروا عليه في أصول الدين، فإنه الصراط المستقيم، الذي من حاد عنه فقد سلك طريق أصحاب الجحيم) والقائلُ هنا جماعةٌ من علماء الوهابية في رسالةٍ إلى بعض العلماء في نجد.








الصحابي الوليد بن عقبة سيء الأدب مع زوجته ! يعصي الله فيها بالضرب ! يجيرها رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ فما يزيده ذلك إلا طغيانا وعنادا ! لا يعبأ بإجارة النبي الأعظم بل كأنما يتحداه ...النبي الأعظم يعلمنا أن نستجير به في الملمات ...النبي الأعظم دعا على الوليد امتنع عن أن يدعو على بعض الكفار فهل هو أسوء حالا منهم أم ماذا ؟


استهتار الصحابي بنهي النبي الأعظم !





الصحابي الوليد بن عقبة سيء الأدب مع زوجته ! يعصي الله فيها بالضرب ! يجيرها رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ فما يزيده ذلك إلا طغيانا وعنادا ! لا يعبأ بإجارة النبي الأعظم بل كأنما يتحداه ...النبي الأعظم يعلمنا أن نستجير به في الملمات ...النبي الأعظم دعا على الوليد امتنع عن أن يدعو على بعض الكفار فهل هو أسوء حالا منهم أم ماذا ؟



مسند أبي يعلى المؤلف: أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (المتوفى: 307هـ) المحقق: حسين سليم أسد الناشر: دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة: الأولى، 1404 – 1984 عدد الأجزاء: 13 (1/ 253)ح 294 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْتَكِي الْوَلِيدَ أَنَّهُ يَضْرِبُهَا، فَقَالَ لَهَا: " ارْجِعِي فَقُولِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي ". قَالَ: فَانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَتْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَقْلَعَ عَنِّي. قَالَ: فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَأَعْطَاهَا، فَقَالَ: " قُولِي: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي، هَذِهِ هُدْبَةٌ مِنْ ثَوْبِهِ ". فَمَكَثَتْ سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا. فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [حكم حسين سليم أسد] : إسناده حسن )



و (1/ 289)ح351 ( [حكم حسين سليم أسد] : إسناده حسن )

https://al-maktaba.org/book/32852/338#p1



الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى: 643هـ) دراسة وتحقيق: معالي الأستاذ الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان الطبعة: الثالثة، 1420 هـ - 2000 م عدد الأجزاء: 13 (2/ 332)ح 710 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئ أَنا أبويعلى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْتَكِي الْوَلِيدَ أَنَّهُ يَضْرِبُهَا فَقَالَ لَهَا ارْجِعِي فَقُولِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي قَالَ فَانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقْلَعَ عَنِّي قَالَ فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَأَعْطَاهَا فَقَالَ قُولِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي هَذِهِ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا رَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بْنُ أَحْمَدَ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَليّ وعبيد الله بن عمر عَن عبد الله بْنِ دَاوُدَ عَنْ نُعَيْمٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بن أبي شيبَة وَأبي خَيْثَمَة عَن عبيد الله بن مُوسَى بِنَحْوِهِ (إِسْنَاده حسن)




إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (المتوفى: 840هـ) تقديم: فضيلة الشيخ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم المحقق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم دار النشر: دار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م عدد الأجزاء: 9 (8 ومجلد فهارس) (6/ 476)ح 6232 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "إِنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ: إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُهَا قَالَ: قُولِي لَهُ: رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد أجارني. قال علي: فلم تلبث إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا. فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا، وَقَالَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَجَارَنِي. قَالَ علي: فلم تلبت إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا. فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ زِيَادَاتِهِ عَلَى الْمُسْنَدِ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ بِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ بِطُولِهِ وَطُرُقِهِ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فِي بَابِ ضَرْبِ النِّسَاءِ).





سلاح المؤمن في الدعاء والذكر المؤلف: محمد بن محمد بن علي بن همام أبو الفتح، تقيّ الدين، المعروف بابن الإِمَام (المتوفى: 745هـ) المحقق: محيي الدين ديب مستو الناشر: دار ابن كثير - دمشق – بيروت الطبعة: الأولى، 1414هـ 1993 عدد الأجزاء: 1 (ص: 115) ( روى هَذِه الثَّلَاثَة الْأَحَادِيث البُخَارِيّ فِي كتاب رفع الْيَدَيْنِ وصححها )





قرة العينين برفع اليدين في الصلاة المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار الأرقم – الكويت الطبعة الأولى ، 1404 – 1983تحقيق : أحمد الشريف عدد الأجزاء : 1- (1 / 66)ح 92 - أخبرنا مسلم أنبأنا عبد الله بن داود عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي رضي الله عنه قال : رأيت امرأة الوليد جاءت إلى النبي صلى الله عليه و سلم تشكو إليه زوجها أنه يضربها فقال لها إذهبي فتقول له كيت وكيت فذهبت ثم رجعت فقالت له عاد يضربني فقال لها اذهبي فتقول له كيت وكيت فقالت له يضربني فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم يده وقال اللهم عليك بالوليد )

https://al-maktaba.org/book/1613/89#p1


ــــــــــ الهامش ـــــــــــــــ

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (المتوفى: 840هـ) تقديم: فضيلة الشيخ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم المحقق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم دار النشر: دار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م عدد الأجزاء: 9 (8 ومجلد فهارس) (4/ 92) 38- بَابُ ضَرْبِ النساء ح3222 / 1 - - قال مسدد: ثنا عدالله بْنُ دَاوُدَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: {أَتَتِ امْرَأَةُ الْوَلِيدِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَشْكُو زَوْجَهَا أَنَّهُ يَضْرِبُهَا، قَالَ لَهَا: اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ: أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: كَيْتَ وَكَيْتَ. فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ، فَقَالَتْ. إِنَّهُ عَادَ فَضَرَبَنِي. فَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ فأخذ هدبة من ثوبه، فقال: اذهبي إليه فقولي: كيت ش كيت. فَعَادَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهُ يَضْرِبُنِي، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ، أَثَمْتَ بِي. فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بالوليد أثمت بي} )

 و (4/ 93)ح 3222 / 2 



المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ) تحقيق: سيد كسروي حسن الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان عدد الأجزاء: 4 (4/ 392)ح 1794 


أمالي المحاملي - رواية ابن يحيى البيع المؤلف: أبو عبد الله البغدادي الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي المحاملي (المتوفى: 330هـ) المحقق: د. إبراهيم القيسي الناشر: المكتبة الإسلامية , دار ابن القيم - عمان - الأردن , الدمام الطبعة: الأولى، 1412 عدد الأجزاء: 1 (ص: 151)ح 119 


النجم الوهاج في شرح المنهاج المؤلف: كمال الدين، محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدَّمِيري أبو البقاء الشافعي (المتوفى: 808هـ) الناشر: دار المنهاج (جدة) المحقق: لجنة علمية الطبعة: الأولى، 1425هـ - 2004م عدد الأجزاء: 10 (10/ 257) 

فض الوعاء في أحاديث رفع اليدين بالدعاء المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) الناشر: مكتبة المنار – الأردن عدد الأجزاء: 1 (ص: 58)ح 17 


بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل المؤلف: يحيى بن أبى بكر بن محمد بن يحيى العامري الحرضي (المتوفى: 893هـ) الناشر: دار صادر – بيروت الطبعة: - عدد الأجزاء: 2 (1/ 427) 


سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد المؤلف: محمد بن يوسف الصالحي الشامي (المتوفى: 942هـ) تحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1414 هـ - 1993 م عدد الأجزاء: 12 (9/ 402/403) (وروى مسدد وابن أبي شيبة وأبو يعلى والإمام أحمد بسند صحيح )  

تاريخ دمشق المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ) المحقق: عمرو بن غرامة العمروي الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع عام النشر: 1415 هـ - 1995 م عدد الأجزاء: 80 (74 و 6 مجلدات فهارس) (63/ 233)








الخميس، 15 نوفمبر 2018

وثيقة // ابن تيمية يعلم بالغيب ويخبر بما في اللوح المحفوظ !

الكتاب: مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ) المحقق: محمد المعتصم بالله البغدادي الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت الطبعة: الثالثة، 1416 هـ - 1996م عدد الأجزاء: 2

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
-------------------------
وَلَقَدْ شَاهَدْتُ مِنْ فِرَاسَةِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أُمُورًا عَجِيبَةً. وَمَا لَمْ أُشَاهِدْهُ مِنْهَا أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ. وَوَقَائِعُ فِرَاسَتِهِ تَسْتَدْعِي سِفْرًا ضَخْمًا.
أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ بِدُخُولِ التَّتَارِ الشَّامَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَأَنَّ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ تُكْسَرُ، وَأَنَّ دِمَشْقَ لَا يَكُونُ بِهَا قَتْلٌ عَامٌّ وَلَا سَبْيٌ عَامٌّ، وَأَنَّ كَلَبَ الْجَيْشِ وَحِدَّتَهُ فِي الْأَمْوَالِ. وَهَذَا قَبْلَ أَنْ يَهُمَّ التَّتَارُ بِالْحَرَكَةِ.
ثُمَّ أَخْبَرَ النَّاسَ وَالْأُمَرَاءَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِمِائَةٍ لَمَّا تَحَرَّكَ التَّتَارُ وَقَصَدُوا الشَّامَ: أَنَّ الدَّائِرَةَ وَالْهَزِيمَةَ عَلَيْهِمْ. وَأَنَّ الظَّفَرَ وَالنَّصْرَ لِلْمُسْلِمِينَ. وَأَقْسَمَ عَلَى ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ يَمِينًا. فَيُقَالُ لَهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَيَقُولُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَحْقِيقًا لَا تَعْلِيقًا. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ. قَالَ: فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيَّ. قُلْتُ: لَا تُكْثِرُوا. كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ. أَنَّهُمْ مَهْزُومُونَ فِي هَذِهِ الْكَرَّةِ. وَأَنَّ النَّصْرَ لِجُيُوشِ الْإِسْلَامِ. قَالَ: وَأَطْمَعَتْ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ وَالْعَسْكَرِ حَلَاوَةُ النَّصْرِ قَبْلَ خُرُوجِهِمْ إِلَى لِقَاءِ الْعَدُوِّ.
وَكَانَتْ فِرَاسَتُهُ الْجُزْئِيَّةُ فِي خِلَالِ هَاتَيْنِ الْوَاقِعَتَيْنِ مِثْلَ الْمَطَرِ.
وَلَمَّا طُلِبَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَأُرِيدَ قَتْلُهُ - بَعْدَمَا أُنْضِجَتْ لَهُ الْقُدُورُ، وَقُلِّبَتْ لَهُ الْأُمُورُ - اجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ لِوَدَاعِهِ. وَقَالُوا: قَدْ تَوَاتَرَتِ الْكُتُبُ بِأَنَّ الْقَوْمَ عَامِلُونَ عَلَى قَتْلِكَ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا يَصِلُونَ إِلَى ذَلِكَ أَبَدًا. قَالُوا: أَفَتُحْبَسُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَيَطُولُ حَبْسِي. ثُمَّ أَخْرُجُ وَأَتَكَلَّمُ بِالسُّنَّةِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ. سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ.
وَلَمَّا تَوَلَّى عَدُوُّهُ الْمُلَقَّبُ بِالْجَاشِنْكِيرِ الْمُلْكَ أَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ. وَقَالُوا: الْآنَ بَلَغَ مُرَادَهُ مِنْكَ. فَسَجَدَ لِلَّهِ شُكْرًا وَأَطَالَ. فَقِيلَ لَهُ: مَا سَبَبُ هَذِهِ السَّجْدَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا بِدَايَةُ ذُلِّهِ وَمُفَارَقَةُ عِزِّهِ مِنَ الْآنِ، وَقُرْبُ زَوَالِ أَمْرِهِ. فَقِيلَ: مَتَى هَذَا؟ فَقَالَ: لَا تُرْبَطُ خُيُولُ الْجُنْدِ عَلَى الْقُرْطِ حَتَّى تُغْلَبَ دَوْلَتُهُ. فَوَقَعَ الْأَمْرُ مِثْلَ مَا أَخْبَرَ بِهِ. سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ.
وَقَالَ مَرَّةً: يَدْخُلُ عَلَيَّ أَصْحَابِي وَغَيْرُهُمْ. فَأَرَى فِي وُجُوهِهِمْ وَأَعْيُنِهِمْ أُمُورًا لَا أَذْكُرُهَا لَهُمْ.
فَقُلْتُ لَهُ - أَوَ غَيْرِي - لَوْ أَخْبَرْتَهُمْ؟ فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ أَكُونَ مُعَرِّفًا كَمُعَرَّفِ الْوُلَاةِ؟

وَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: لَوْ عَامَلْتَنَا بِذَلِكَ لَكَانَ أَدْعَى إِلَى الِاسْتِقَامَةِ وَالصَّلَاحِ. فَقَالَ: لَا تَصْبِرُونَ مَعِي عَلَى ذَلِكَ جُمُعَةً، أَوْ قَالَ: شَهْرًا.
وَأَخْبَرَنِي غَيْرَ مَرَّةٍ بِأُمُورٍ بَاطِنَةٍ تَخْتَصُّ بِي مِمَّا عَزَمْتُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانِي.
وَأَخْبَرَنِي بِبَعْضِ حَوَادِثَ كِبَارٍ تَجْرِي فِي الْمُسْتَقْبَلِ. وَلَمْ يُعَيِّنْ أَوْقَاتَهَا. وَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَهَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ بَقِيَّتَهَا.
وَمَا شَاهَدَهُ كِبَارُ أَصْحَابِهِ مِنْ ذَلِكَ أَضْعَافُ أَضْعَافِ مَا شَاهَدَتْهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.



وَلَقَدْ شَاهَدْتُ مِنْ فِرَاسَةِ شَیْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَیْمِیَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أُمُورًا عَجِیبَةً. وَمَا لَمْ أُشَاهِدْهُ مِنْهَا أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ. وَوَقَائِعُ فِرَاسَتِهِ تَسْتَدْعِی سِفْرًا ضَخْمًا. أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ بِدُخُولِ التَّتَارِ الشَّامَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِینَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَأَنَّ جُیُوشَ الْمُسْلِمِینَ تُکْسَرُ، وَأَنَّ دِمَشْقَ لَا یَکُونُ بِهَا قَتْلٌ عَامٌّ وَلَا سَبْیٌ عَامٌّ، وَأَنَّ کَلَبَ الْجَیْشِ وَحِدَّتَهُ فِی الْأَمْوَالِ. وَهَذَا قَبْلَ أَنْ یَهُمَّ التَّتَارُ بِالْحَرَکَةِ. ثُمَّ أَخْبَرَ النَّاسَ وَالْأُمَرَاءَ سَنَةَ اثْنَتَیْنِ وَسَبْعِمِائَةٍ لَمَّا تَحَرَّکَ التَّتَارُ وَقَصَدُوا الشَّامَ: أَنَّ الدَّائِرَةَ وَالْهَزِیمَةَ عَلَیْهِمْ. وَأَنَّ الظَّفَرَ وَالنَّصْرَ لِلْمُسْلِمِینَ. وَأَقْسَمَ عَلَى ذَلِکَ أَکْثَرَ مِنْ سَبْعِینَ یَمِینًا. فَیُقَالُ لَهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَیَقُولُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَحْقِیقًا لَا تَعْلِیقًا. وَسَمِعْتُهُ یَقُولُ ذَلِکَ. قَالَ: فَلَمَّا أَکْثَرُوا عَلَیَّ. قُلْتُ: لَا تُکْثِرُوا. کَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى فِی اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ. أَنَّهُمْ مَهْزُومُونَ فِی هَذِهِ الْکَرَّةِ. وَأَنَّ النَّصْرَ لِجُیُوشِ الْإِسْلَامِ.

مدارج السالکین بین منازل إیاک نعبد وإیاک نستعین،ج2،ص458 ط دار الکتاب العربی



وَکَانَتْ فِرَاسَتُهُ الْجُزْئِیَّةُ فِی خِلَالِ هَاتَیْنِ الْوَاقِعَتَیْنِ مِثْلَ الْمَطَرِ.


مدارج السالکین بین منازل إیاک نعبد وإیاک نستعین،ج2،ص458 ط دار الکتاب العربی


وَلَمَّا طُلِبَ إِلَى الدِّیَارِ الْمِصْرِیَّةِ، وَأُرِیدَ قَتْلُهُ - بَعْدَمَا أُنْضِجَتْ لَهُ الْقُدُورُ، وَقُلِّبَتْ لَهُ الْأُمُورُ - اجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ لِوَدَاعِهِ. وَقَالُوا: قَدْ تَوَاتَرَتِ الْکُتُبُ بِأَنَّ الْقَوْمَ عَامِلُونَ عَلَى قَتْلِکَ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا یَصِلُونَ إِلَى ذَلِکَ أَبَدًا. قَالُوا: أَفَتُحْبَسُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَیَطُولُ حَبْسِی. ثُمَّ أَخْرُجُ وَأَتَکَلَّمُ بِالسُّنَّةِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ. سَمِعْتُهُ یَقُولُ ذَلِکَ.

مدارج السالکین بین منازل إیاک نعبد وإیاک نستعین،ج2،ص458 ط دار الکتاب العربی


وَقَالَ مَرَّةً: یَدْخُلُ عَلَیَّ أَصْحَابِی وَغَیْرُهُمْ. فَأَرَى فِی وُجُوهِهِمْ وَأَعْیُنِهِمْ أُمُورًا لَا أَذْکُرُهَا لَهُمْ. فَقُلْتُ لَهُ - أَوَ غَیْرِی - لَوْ أَخْبَرْتَهُمْ؟ فَقَالَ: أَتُرِیدُونَ أَنْ أَکُونَ مُعَرِّفًا کَمُعَرَّفِ الْوُلَاةِ ؟ وَقُلْتُ لَهُ یَوْمًا: لَوْ عَامَلْتَنَا بِذَلِکَ لَکَانَ أَدْعَى إِلَى الِاسْتِقَامَةِ وَالصَّلَاحِ. فَقَالَ: لَا تَصْبِرُونَ مَعِی عَلَى ذَلِکَ جُمُعَةً، أَوْ قَالَ: شَهْرًا.

مدارج السالکین بین منازل إیاک نعبد وإیاک نستعین،ج2،ص458و459 ط دار الکتاب العربی


وَأَخْبَرَنِی غَیْرَ مَرَّةٍ بِأُمُورٍ بَاطِنَةٍ تَخْتَصُّ بِی مِمَّا عَزَمْتُ عَلَیْهِ، وَلَمْ یَنْطِقْ بِهِ لِسَانِی. وَأَخْبَرَنِی بِبَعْضِ حَوَادِثَ کِبَارٍ تَجْرِی فِی الْمُسْتَقْبَلِ. وَلَمْ یُعَیِّنْ أَوْقَاتَهَا. وَقَدْ رَأَیْتُ بَعْضَهَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ بَقِیَّتَهَا.


مدارج السالکین بین منازل إیاک نعبد وإیاک نستعین،ج2،ص459 ط دار الکتاب العربی
ابن تيمية كافر حسب هذه الفتوى
🔴🔴🔴

ادعاء علم الغیب أو الاطلاع على اللوح المحفوظ کفر.

المنظار فی بیان کثیر من الأخطاء الشائعة،ص18 ط معهد العلوم الإسلامیة والعربیة فی أمریکا













.

هناك أمراء سوء شياطين يطفئون السنة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها

هناك أمراء سوء شياطين يطفئون السنة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فهل هم أبو بكر وعمر وعثمان ؟! 

سنن ابن ماجه [ جزء 2 - صفحة 956 ] ح 2865 ( حدثنا سويد بن سعيد . حدثنا يحيى بن سليم . ح وحدثنا هشام بن عمار . حدثنا إسماعيل بن عياش : قالا حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعد عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ) فقلت يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل ؟ قال ( تسألني يابن أم عبد كيف تفعل ؟ لا طاعة لمن عصى الله قال الشيخ الألباني : صحيح ) 




 مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 1 - صفحة 399 ] ح 3790( إسناده حسن ) 



 جزء الألف دينار وهو الخامس من الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان المؤلف : أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي الناشر : دار النفائس - الكويت الطبعة الأولى ، 1993 تحقيق : بدر بن عبد الله البدر عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 377 ] ح 240 ( حسن )


 السلسلة الصحيحة المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : مكتبة المعارف – الرياض عدد الأجزاء : 7 [ جزء 7 - صفحة 65 ] ح 2864





 و صحيح ابن ماجة [ جزء 2 - صفحة 142 ] ح 2314 ( صحيح )



مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها - (1 / 409)ح 3889 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن بن مسعود ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : كيف بك يا عبد الله إذا كان عليكم أمراء يضيعون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها قال كيف تأمرني يا رسول الله قال تسألني بن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز و جل ) 



مصنف عبد الرزاق [ جزء 2 - صفحة 383 ] ح 3788 ( عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف بك يا أبا عبد الرحمن إذا كان عليك أمراء يطفون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها قال فكيف تأمرني يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسألني بن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمخلوق في معصية الله 


بنفس المضمون :

المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 9 - صفحة 298 ] ح 9496 ( حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال : إنكم في زمان قليل خطباؤه كثير علماؤه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة وإنه سيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه يطيلون الخطبة ويؤخرون الصلاة حتى يقال : هذا شرق الموتى قلت له : ما شرق الموتى ؟ قال : إذا اصفرت الشمس جدا فمن أدرك ذلك منكم فليصل الصلاة لوقتها فإن احتبس فليصل معهم وليجعل صلاته وحده الفريضة وصلاته معهم تطوعا )


 مصنف عبد الرزاق[ جزء 2 - صفحة 382 ] ح 3787 


 تعظيم قدر الصلاة المؤلف : محمد بن نصر بن الحجاج المروزي أبو عبد الله الناشر : مكتبة الدار - المدينة المنورة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 958 ] ح1038 


إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة المؤلف : شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن اسماعيل البوصيري (المتوفى : 840هـ) المصدر : ملتقى أهل الحديث أعده للمكتبة الشاملة : موقع مكتبة المسجد النبوي الشريف 'http://www.mktaba.org
 (5 / 16) 
ح [4210/1] (قال أبو بكر بن أبي شيبة) : وثنا إسحاق، ثنا جرير، عن رقبة، عن جعفر ابن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي سعيد وأبي هريرة- رضي اللّه عنهما- قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليأتين على الناس زمان يكون عليكم أمراء سفهاء، يقدمون شرار الناس ويؤخرون خيارهم، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفًا ولا شرطيًا ولا جابيًا ولا خازنًا") (2)
ـــــــــــــ الهامش ـــــــــــــ
1ـ جامع الأحاديث - (15 / 431)ح15877- كيف بك يا عبد الرحمن إذا كان عليكم أمراء يطفئون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها قال فكيف تأمرنى يا رسول الله قال يسألنى ابن أم عبد كيف يفعل لا طاعة لمخلوق فى معصية الله (الطبرانى ، وأحمد عن ابن مسعود) 




مؤتمر السنة النبوية في الدراسات المعاصرة " جامعة اليرموك ، إربد ، الأردن 18-04-2007- (9 / 26) (رواه عبد الرزاق في "المصنف" (2/383)، الحديث رقم (3788) عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كيف بك يا أبا عبد الرحمن إذا كان عليك أمراء يطفون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها؟ قال: فكيف تأمرني يا رسول الله؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تسألني ابن أم عبد كيف تفعل! لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" وابن عبد البر في "التمهيد" (8/58)، ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" الحديث (4322) ط القاهرة، وفي "المعجم الكبير" (18/177) الحديث (407)، وفي (18/185) الحديث (437)، وفي (18/229) الحديث (571)، وأحمد في "المسند" (1/131، 409) (5/66).


2ـ مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها - (2 / 362)ح 1115 – ( قال حسين سليم أسد : عبد الرحمن بن مسعود وثقه ابن حبان والهيثمي وباقي رجاله ثقات ) 


صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها - (10 / 446)ح 4586 








وثيقة // الإمام القرطبي: أسماء بنت أبي بكر كانت ترضع الرجال بأمر أختها عائشة

الإمام القرطبي: أسماء بنت أبي بكر كانت ترضع الرجال بأمر أختها عائشة

قال الإمام المفسر القرطبي في تفسيره (ج17، ص 65، تحقيق الدكتور: محسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة): (الثاني: أن النظر إليهن محرم؛ لأن تحريم نكاحهن إنما كان حفظاً لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهن، وكان من حفظ حقه تحريم النظر إليهن، ولأن عائشة رضي الله عنها كانت إذا أرادت دخول رجل عليها أمرت أختها أسماء أن ترضعه ليصير ابناً لأختها من الرضاعة، فيصير محرماً يستبيح النظر). 



................



................